أعلنت دائرة البلدية والتخطيط-عجمان، إطلاق مشروع نمذجة معلومات البناء (BIM)، في خطوة نوعية تدعم تطوير منظومة إصدار رخص البناء وتعزز تبني الحلول الرقمية في إدارة قطاع البناء والتشييد، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية.
ونظمت الدائرة لقاءً تعريفيًا للجهات المعنية ضمن منظومة اعتماد المباني في الإمارة، استعرضت خلاله أهداف المشروع ونطاق تطبيقه في مرحلة إصدار رخص البناء ضمن قسم تراخيص البناء، وذلك بهدف تعريف الجهات ذات العلاقة بالتوجهات التطويرية المرتبطة بالمشروع.
وشهد اللقاء حضور ممثلي عدد من الجهات المعنية، من بينها القيادة العامة لشرطة عجمان، والإدارة العامة للدفاع المدني، والاتحاد للماء والكهرباء، والصرف الصحي بعجمان، وشركة إي آند الإمارات، ودائرة الأراضي والتنظيم العقاري.
وفي هذا السياق أكد المهندس أحمد سلطان النعيمي، مدير إدارة المباني بالدائرة، أن المشروع يعتمد على توظيف النماذج الهندسية الرقمية المدعومة بالبيانات، بما يسهم في تحسين جودة المخططات، وتعزيز كفاءة عمليات المراجعة الفنية، ورفع مستوى دقة الإجراءات المرتبطة بإصدار رخص البناء.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع سيتم وفق مراحل مدروسة تدعم تطوير الإجراءات الحالية، وتؤسس لمنظومة رقمية متقدمة تعزز التوجه نحو التحول الرقمي والمدينة الذكية.
ويُعد المشروع خطوة مهمة في تطوير خدمات قطاع البناء في الإمارة، من خلال تبني أدوات رقمية حديثة تدعم جودة المخرجات العمرانية وترفع كفاءة الإجراءات التنظيمية.
نبذة عن المشروع
يُعد مشروع نمذجة معلومات البناء (BIM) أحد المشاريع التطويرية التي أطلقتها دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، بهدف تحديث وتطوير إجراءات إصدار رخص البناء من خلال تبنّي منهجية رقمية متقدمة تعتمد على إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للمبنى، يرتبط بقاعدة بيانات دقيقة تشمل جميع المعلومات الهندسية ذات العلاقة.
وتمكّن هذه المنهجية الجهات المختصة من فهم وتصوّر المشروع بشكل متكامل قبل تنفيذه، بما يسهم في تحسين جودة المخططات الهندسية، وتقليل الأخطاء والملاحظات، وتعزيز كفاءة عمليات المراجعة والاعتماد.
كما يساهم المشروع في تسريع إجراءات إصدار رخص البناء، ورفع مستوى دقة البيانات، وتحسين التنسيق بين مختلف التخصصات الهندسية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات العمرانية.
ويُنفّذ المشروع بشكل تدريجي، ليشكّل الأساس لمنظومة رقمية متكاملة تدعم توجه الإمارة نحو التحول الرقمي، وتسهم في بناء مدن أكثر كفاءة واستدامة من خلال استخدام تقنيات حديثة في إدارة قطاع البناء.


