أعلن مختبر البيئة في دائرة البلدية والتخطيط -عجمان، عن تحقيق نمواً ملحوظاً في عدد العينات التي تم فحصها خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ إجمالي العينات 496 عينة مقارنة بـ 360 عينة خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بنسبة زيادة تُقدّر بحوالي 38%، ما يجسد التطور المستدام في نطاق العمل الرقابي وتعزيز الجهود لحماية البيئة والصحة العامة في الإمارة، انسجامًا مع الهدف الاستراتيجي المتمثل في تعزيز الإدارة الغذائية والبيئية، وبما يتوائم مع توجهات عجمان 2030
منظومة رقابية متكاملة
وشملت العينات التي تم تحليلها تنوعاً في المجالات البيئية، حيث تم فحص72 عينة من مياه البحر لمراقبة جودة المياه، و28 عينة من المياه الجوفية ومياه الزراعة، إضافة إلى73 عينة من مستحضرات التجميل، إلى جانب323 عينة بيئية أخرى، ضمن منظومة رقابية متكاملة تغطي مختلف القطاعات في إمارة عجمان.
وفي هذا الصدد،أكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة، أن هذا الارتفاع في عدد العينات يعكس حرص الدائرة على تعزيز منظومة الرقابة البيئية، موضحًا أن الجهود تتكاثف للعمل وفق أفضل الممارسات العالمية.
وتحدث د.م الحوسني عن أهمية الفحوصات ودروها الهام في الكشف عن الملوثات، ودعم اتخاذ القرارات المبنية على بيانات علمية دقيقة، بما يضمن حماية صحة المجتمع والحفاظ على البيئة.
مختبر متطور ومزود بأحدث التقنيات
من جانبه، أوضح المهندس عبدالله التميمي، مدير إدارة المختبرات المركزية أن مختبر البيئة يشهد تطوراً مستمراً في إجراءاته وتقنياته، مشيراً إلى اعتماد أحدث الأجهزة والتقنيات، إلى جانب تطبيق أنظمة الجودة العالمية مثل ISO/IEC 17025، وإطلاق نظام إدارة المختبر (LIMS)، أسهم في رفع كفاءة العمل وتسريع إصدار النتائج، وتعزيز التكامل مع الأنظمة الرقابية، ما يدعم تحقيق الاستدامة البيئية في الإمارة.
ومن الجدير ذكره، أن مختبر البيئة يختص بتنفيذ الفحوصات والتحاليل البيئية وفقاً للتشريعات المحلية والاتحادية في دولة الإمارات، حيث تشمل خدماته فحص مخلفات المصانع، ومياه البحر والخور، والمياه الجوفية، ومياه الصرف الصحي، والأسمدة العضوية، ومستحضرات التجميل، بما يدعم حماية الموارد الطبيعية وتعزيز جودة الحياة في إمارة عجمان.
-انتهى-


