أعلنت دائرة البلدية والتخطيط-عجمان عن مواصلة العمل لتنفيذ مشروع تطوير طرق مركز المدينة بتكلفة إجمالية تبلغ 230 مليون درهم، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية ورفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار، وانسجامًا مع توجهات رؤية عجمان 2030 لبناء نظام تنقل متكامل ومستدام، ومواءمة مع الهدف الاستراتيجي لتحسين جودة وترابط شبكة الطرق في الإمارة.
ويتضمن المشروع مرحلتين رئيسيتين تستهدفان تطوير شبكة الطرق في المناطق الحيوية بالإمارة، بما يسهم في تعزيز الانسيابية المرورية وتحسين الربط بين المناطق السكنية والتجارية والخدمية.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور المهندس محمد أحمد بن عمير المهيري، المدير التنفيذي لقطاع تطوير البنية التحتية بالدائرة، أن مشروع تطوير طرق مركز المدينة يُعد أحد المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الدائرة لتعزيز كفاءة شبكة الطرق ورفع مستوى الترابط بين المناطق الحيوية في الإمارة، بما يواكب النمو العمراني والسكاني المتسارع ويستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
12 ألف مركبة في الساعة
وأضاف أن المرحلة الأولى ستحقق أثرًا إيجابيًا مباشرًا على الحركة المرورية في مركز المدينة، حيث *ستسهم* في تعزيز انسيابية الحركة بمعدل مرور يتجاوز 12 ألف مركبة في الساعة، إلى جانب تقليل زمن الرحلة داخل الشوارع المطورة بنسبة تصل إلى 45%.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن توسعة الطرق إلى ثلاث حارات في كل اتجاه، وتحويل دوار حديقة الراشدية إلى تقاطع مزود بإشارات مرورية، إلى جانب تطوير الأرصفة وممرات المشاة، وتنفيذ أنظمة إنارة ذكية وإشارات ضوئية حديثة، إضافة إلى أعمال شبكات تصريف مياه الأمطار وإنشاء محطة متخصصة للصرف المطري.
تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية
من جانبه، أوضح المهندس عبدالله مصطفى المرزوقي، مدير إدارة الطرق والبنية بالدائرة، أن المشروع روعي في تصميمه وتخطيطه تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية لشبكة الطرق، من خلال تطوير المحاور المرورية الرئيسة في مركز المدينة وتحسين الربط بين المناطق السكنية والتجارية والخدمية.
وأشار إلى أن نطاق الأعمال يشمل تطوير التقاطعات ورفع الطاقة الاستيعابية للطرق وتحسين الأرصفة وممرات المشاة وتحديث عناصر السلامة المرورية، إلى جانب تطوير شبكات تصريف مياه الأمطار، بما يعزز كفاءة البنية التحتية ويرتقي بتجربة مستخدمي الطريق.
وتحدث عن المرحلة الثانية من المشروع، والتي تستهدف تطوير شارع الشيخ راشد بن حميد المار بمناطق ليوارة والراشدية والنخيل والرميلة، من خلال تطوير التقاطعات على امتداد الطريق وتحسين الأرصفة والمواقف وشبكات تصريف مياه الأمطار، بما يعزز كفاءة الحركة المرورية ويواكب النمو العمراني المتسارع في الإمارة.
تقليل زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 45%.
ومن الجدير ذكره أن تنفيذ المرحلة الثانية سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للطريق بمعدل *2787 مركبة في الساعة* للاتجاه المؤدي إلى كورنيش عجمان، و2142 مركبة في الساعة للاتجاه المؤدي إلى دوار بوابة عجمان، إلى جانب تقليل زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 45%.
ومن المقرر أن تستمر أعمال المرحلة الثانية لمدة 15 شهرًا، على أن تبدأ خلال الربع الثالث من عام 2026 وتنتهي في الربع الرابع من عام 2027، ضمن جهود الدائرة الرامية لتقديم خدمات نوعية تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عجمان 2030 ورفع مستوى جودة الحياة لكافة أفراد المجتمع.


