الأخبار

دائرة البلدية تعرض تجربة البناء الأخضر والاستدامة ومشروع نمذجة البناء في معرض مستقبل البناء

26 مارس 2019

 

شاركت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان بمعرض مستقبل البناء والذي تنظمه غرفة عجمان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة عجمان حفظه الله، بمشاركة 52 جهة محلية ودولية للاطلاع على آخر التجارب المثمرة في مجال التشييد والبناء بالإمارة.

 

وعرضت الدائرة خلال مشاركتها في المعرض والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة في الزوراء، تجربتها في إلزام الفلل السكنية باشتراطات نظام البناء الأخضر والاستدامة ومشروع نمذجة البناء والذي يهدف للتسهيل على الملاك والاستشاريين والمتعاملين وتعريفهم بأدق التفاصيل عن المبنى قبل أن يكون واقعاً ملموساً بفضل وجود مميزات عرض المباني بشكل ثلاثي الأبعاد

 

وأكد سعادة عبد الرحمن محمد النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط خلال تجوله في منصات المؤسسات والجهات المشاركة أن الدائرة تحرص وبتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة على المشاركة في المعارض الحيوية التي تجمع الجهات الرائدة في قطاعات التشييد والبناء لتنمية أعمالهم وتبادل الخبرات المعرفية، مبيناً أن الإمارة شهدت طفرة عمرانية خلال الفترة الماضية وحققت قفزة نوعية وكمية في مجال البناء.

 

وبين سعادته أن الدائرة عملت خلال الفترة الماضية على إلزام كافة الفلل السكنية والاستثمارية في الإمارة والتي لم تحصل على رخصة بناء بالإضافة للفلل السكنية القائمة والتي يطرأ عليها إضافة أي تعديلات وصيانة أو تغيير للنشاط المرخص لها مسبقاً باشتراطات البناء الأخضر بأحكام القرار الصادر بشأن المباني الخضراء في إطار حرصها على تطبيق معايير الاستدامة في كافة القطاعات الحيوية بها ترجمة لرؤيتها الرامية لإيجاد بيئة مستدامة وبنية عصرية تؤسس الأعمدة الراسخة لبناء مستقبل عجمان

وأعرب سعادته خلال تكريمه لدائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي عن فخره بالتعاون المشترك بين الطرفين والتزامهما ببنود مذكرة التفاهم والرامية لتفعيل تطبيق الاستدامة في الإمارة  بما ينسجم مع رؤية حكومة عجمان 2021 الرامية لبناء مجتمع، بما يساهم في بناء اقتصاد أخضر، يأخذ بعين الاعتبار اشتراطات ومعايير البناء الأخضر، والذي يوفر بنية تحتية متطورة ومستدامة بشكل يضمن للسكان والزوار خفض انبعاثات الكربون في أجواء الإمارة.

 

من جهته أوضح المهندس خليفة عبدالله الفلاسي مدير إدارة المباني بالدائرة أن البناء الأخضر يهدف لتحسين أداء المباني وتقليل تأثيراتها السلبية على الصحة العامة والبيئة حيث يعتمد البناء الأمثل على اختيار أفضل المواقع للبناء مروراً بتصميم المبنى وإنشائه وتشغيله وصيانته الدورية، موضحاً  أن السكان سيلمسون على أرض الواقع المزايا الإيجابية للمباني الخضراء إذ ستوفر عليهم الكثير من التكاليف المادية بفضل امتيازات اشتراطات البناء الأخضر والذي يعتمد على خفض استهلاك الطاقة والمياه واستخدام عميات تزيد من استخدامها بالإضافة لتحسين المعايير الصحية بشكل عام، والتقليل من التأثيرات السلبية على البيئة من خلال تحسين المناخ.

 

كما وعرضت الدائرة خلال مشاركتها في المعرض مشروع استكمال ودمج نمذجة البناء وعجمان ثلاثية الابعاد (   BIM ) والذي يعد من أهم  المشروعات الحيوية للدائرة  حيث يعمل على توفير بيئة معلوماتية هندسية تتعامل مع معلومات الأصول بصورة متكاملة من بداية التصميم ولغاية الوصول إلى مرحلة الاستغناء عنها

حيث تعتمد التقنية على تصميم عناصر المبنى المختلفة لا كأشكال هندسية ثنائية أو ثلاثية الأبعاد فقط، بل كعناصر لها خصائصها الفيزيائية والميكانيكية والكهربائية، مما يسمح بالتحول السريع بين التصميم والمحاكاة من جهة وبين النتائج الهندسية ومخططات التنفيذ كما ان دورة حياة المبنى بكاملها يمكن تمثيلها بطريقة النمذجة المعلوماتية، بما في ذلك من عمليات بناء وتشغيل المنشأة.

 


تعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *